Home   Contact us   Links


 
an open door to  
a new model of public-private partnership  
 

  


  


 

 

 


             

 

The Jordan Times Newspaper 28.1.2007

King, Queen in Davos to take part in WEF

King Abdullah and Queen Rania arrived Thursday in Davos to take part in the World Economic Forum (WEF), which will highlight the need to increase cooperation to mitigate global risks posed by climate change and international terrorism.

On the sidelines of the forum, King Abdullah held talks yesterday with Palestinian President Mahmoud Abbas on developments in the Palestinian territories.

The King, meanwhile, discussed with Cisco CEO John Chambers the development of the Jordan Education Initiative and cooperation between the public and the private sectors.

Under the theme “The Shifting Power Equation”, the January 24-28 forum  was to bring together more than 2,000 leaders from business, politics, academia and civil society to debate the key “elements that will shape the global agenda in 2007”.

During the gathering, King Abdullah will deliver an address on challenges facing the Middle East region, foremost of which is the Palestinian-Israeli struggle.

The Monarch’s speech will also include suggestions on ways to arrive at regional progress and prosperity.

In addition, the King will highlight the importance of exchanging expertise and building partnerships.

King Abdullah was scheduled to meet with several leading political and media figures, in addition to chief executive officers of major international companies.

Jordan will once again host the WEF on the Middle East in May, held under the theme “Harnessing Diversity for a Common Future”.

The forum, the fourth to be held at the Dead Sea, will focus on the emergence of new “high-growth” industries and their capacity to have a major impact on the economic growth of the region, particularly job creation.

The meeting will also provide a forum for dialogue between Islam and the West, according to the WEF, with discussion issues covering topics ranging from social and moral questions to  political development and security issues.

The WEF, founded in 1971 by Klaus M. Schwab, is an independent international organisation committed to improving the state of the world by engaging leaders in partnerships to shape global, regional and industrial agendas.

Friday-Saturday, January 26-27, 2007

 

 

 

Al-Rai Newspaper 28.1.2007

الملكة رانيا : نجاحات تعليمية تحققت بفضل شراكة القطاعين


دافوس - الرأي - بعد أربع سنوات على إطلاق مبادرة التعليم الأردنية خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، وسنتين من جعل هذه المبادرة عالمية، اجتمع صناع قرار من القطاعين العام والخاص امس في دافوس لإبراز انجازات المبادرة ومدى الفائدة من زيادة التعاون بين القطاعين العام والخاص لتوسيع نطاق وصولها.
وقالت جلالة الملكة رانيا خلال الجلسة  أقدم الأردن على خطوة جريئة من نوع خاص، قبل أربع سنوات، عندما تبنينا تجربة مبادرة التعليم الأردنية، ليس لأننا لم نكن ملتزمين تماما بإصلاح قطاع التعليم، بل لأن فكرة الشراكة بين القطاعين العام الخاص كانت في تلك الفترة غير مألوفة في الأردن.
وأضافت أن الأردنيين ليسوا ممن تنثني عزائمهم أمام المجهول، فأقدمنا على تلك الخطوة يدا بيد مع مجموعة من الشركاء المتميزين.
وأشارت جلالتها إلى عدد من هذه النجاحات ومن ضمنها الانجازات التي حققتها المدارس الاستكشافية المائة في كافة أنحاء الأردن.
وقالت ترون الإنجازات التي حققتها المدارس الاستكشافية المائة في كافة أنحاء الأردن- حيث تعمل إدارات هذه المدارس على تعزيز تجارب التعليم التي تركز على الطالب... فقد أصبح مدرسو العلوم يستخدمون التكنولوجيا لتوفير تجارب تحاكي الواقع في غرفة الصف... و أصبح مدرسو الرياضيات يطلعون بأنفسهم على أساليب تكنولوجية جديدة وهم يعملون على تطوير المناهج الإليكترونية. ويتبادل التربويون الذين يبتكرون مواد جديدة بالعربية مخزونهم المعرفي مع بعضهم البعض اليكترونيا، من خلال شبكة المعلمين المبدعين.
وقد أطلقت مبادرة التعليم الأردنية كمبادرة فعالة بشراكة بين القطاعين العام والخاص وتهدف إلى تطوير أساليب جديدة في التعليم والتعلم وإيجاد بيئة مواتية للاكتشاف الذاتي والتعلم من خلال التجربة.
وقد تم تبني المبادرة في كل من مصر وفلسطين وإقليم راجستان الهندي. ويذكر إن الشراكة بين القطاعين العام والخاص منذ البداية هي التي أدت إلى نجاح مبادرة التعليم الأردنية.
وقال رئيس الوزراء المصري احمد نظيف انه منذ تبني المبادرة في مصر، تم تدريب أكثر من 60000 معلم وأنشئت مختبرات حاسوب في حوالي 19000 مدرسة، مشيرا إلى أن زيادة عدد المستفيدين من المبادرة في مصر يبين أهمية وجدوى فكرة الشراكة بين القطاعين العام والخاص.
وأشارت جلالة الملكة رانيا إلى أهمية التعاون بين القطاعين العام والخاص مثال ذلك انخراط موظفين من شركات مثل ميكروسوفت وإنتل وسيسكو في تجارب عملية لتدريب المعلمين... كما يتطوع ممثلون عن القطاع الخاص للعمل مع إنجاز وهو برنامج لتنمية قدرات الشباب الأردني، من خلال تدريبهم وتعليمهم مهارات عملية، مثل مخاطبة الجمهور أو كتابة سيرة ذاتية.
وقال الرئيس التنفيذي لمجموعة سيسكو جون شامبرز أن هذا ليس الجيل الأول الذي يبدي التزامه لتحسين فرص وصول التعليم للجميع، ولكن هذا الجهد في بناء التعاون سوف يسرع عملية التطوير ويضمن حصول المجتمع العالمي بأكمله على التعليم النوعي.
وقال الرئيس السابق لأساقفة كانتربري اللورد كاري .
أن الأمية تؤدي إلى الجهل وهذا يؤدي إلى العوز.
وقال رئيس شركة مايكروسوفت بيل غيتس سيكون هنالك تغييرات كبيرة في التعليم خلال السنوات العشرين القادمة وأننا بحاجة لتطوير نماذج لتمكين الطلاب.
وقد ركزت مؤسسة بيل وميلندا غيتس على تمكين الطلاب من خلال توفير الموارد والتبرع بالمكتبات، وإبراز الحاجة إلى التعليم النوعي.
وقال غيتس أن الذي يؤثر في نجاح الإنسان في حياته هو نوعية ومستوى التعليم الذي يحصل عليه.
وفي الوقت الذي تواصل فيه المدارس الاستكشافية توثيق انجازاتها ويستمر نمو التعاون، قالت جلالة الملكة نحن تواقون لمساعدة المنتدى الاقتصادي العالمي ومنظمة اليونيسكو وشركائنا في جعل هذا المشروع عالميا بحق.
ونأمل أيضا، ومع استمرار قيام قادة الأعمال من أصحاب الرؤية بتصور ما لا يتصور، فأنهم سينظرون إلى الأردن كشريك قادر على تحقيق المستحيل.
وضمت الجلسة التي شاركت بها الملكة رانيا كلا من رئيس الوزراء المصري احمد نظيف ورئيس شركة مايكروسوفت بيل غيتس، والرئيس التنفيذي لمجموعة سيسكو جون شامبرز ومدير المنتدى الاقتصادي العالمي ورئيس مركز الصناعات العالمية في جنيف اليكس ونج، والرئيس السابق لأساقفة كانتربري اللورد كاري، ورئيس مجلس إدارة إنتل كريغ باريت، ومساعد المدير العام للقطاع التعليمي لليونسكو بيتر سميث، حيث شاركوا في الجلسة لإظهار التزامهم بتحسين الأطر الحالية لمبادرة التعليم العالمية وتوسيع نطاق نشرها

 

.

 

Al-Ghad Newspaper 28.1.2007

الملكة رانيا: الأردنيون ليسوا ممن تنثني عزائمهم أمام المجهول

 دافوس- شاركت جلالة الملكة رانيا العبدالله امس خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بجلسة لعدد من صناع القرار من القطاعين العام والخاص حول مبادرة التعليم الأردنية.

 ويأتي هذا الاجتماع بعد مرور أربع سنوات على إطلاق مبادرة التعليم الأردنية خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس وبعد سنتين من جعل هذه المبادرة عالمية بهدف إبراز انجازات المبادرة ومدى الفائدة من زيادة التعاون بين القطاعين العام والخاص لتوسيع نطاق وصولها.

وضمت الجلسة رئيس الوزراء المصري احمد النظيف ورئيس شركة مايكروسوفت بيل غيتس والرئيس التنفيذي لمجموعة سيسكو جون شامبرز ومدير المنتدى الاقتصادي العالمي ورئيس مركز الصناعات العالمية في جنيف اليكس ونج والرئيس السابق لأساقفة كانتربري اللورد كاري ورئيس مجلس إدارة إنتل كريغ باريت ومساعد المدير العام للقطاع التعليمي لليونسكو بيتر سميث، حيث شاركوا في الجلسة لإظهار التزامهم بتحسين الأطر الحالية لمبادرة التعليم العالمية وتوسيع نطاق نشرها.

وقالت جلالتها: أقدم الأردن على خطوة جريئة من نوع خاص قبل أربع سنوات عندما تبنينا تجربة "مبادرة التعليم الأردنية"، ليس لأننا لم نكن ملتزمين تماما بإصلاح قطاع التعليم بل لأن فكرة الشراكة بين القطاعين العام الخاص كانت في تلك الفترة غير مألوفة في الأردن.

وأضافت جلالتها أن "الأردنيين ليسوا ممن تنثني عزائمهم أمام المجهول، فأقدمنا على تلك الخطوة يدا بيد مع مجموعة من الشركاء المتميزين", مشيرة جلالتها إلى عدد من هذه النجاحات ومن ضمنها الانجازات التي حققتها المدارس الاستكشافية المائة في أنحاء الأردن كافة.

وقالت جلالتها " ترون الإنجازات التي حققتها المدارس الاستكشافية في جميع أنحاء الأردن- حيث تعمل إدارات هذه المدارس على تعزيز تجارب التعليم التي تركز على الطالب، فقد أصبح مدرسو العلوم يستخدمون التكنولوجيا لتوفير تجارب تحاكي الواقع في غرفة الصف، وأصبح مدرسو الرياضيات يطلعون بأنفسهم على أساليب تكنولوجية جديدة وهم يعملون على تطوير المناهج الإليكترونية، ويتبادل التربويون الذين يبتكرون مواد جديدة بالعربية مخزونهم المعرفي مع بعضهم البعض اليكترونيا، من خلال شبكة المعلمين المبدعين".

وأشارت جلالة الملكة رانيا إلى أهمية التعاون بين القطاعين العام والخاص مثال ذلك انخراط "موظفين من شركات مثل ميكروسوفت وإنتل وسيسكو في تجارب عملية لتدريب المعلمين، ويتطوع كذلك ممثلون عن القطاع الخاص للعمل مع "إنجاز" الذي هو برنامج لتنمية قدرات الشباب الأردني من خلال تدريبهم وتعليمهم مهارات عملية مثل مخاطبة الجمهور أو كتابة سيرة ذاتية.

وفي الوقت الذي تواصل فيه المدارس الاستكشافية توثيق إنجازاتها ويستمر نمو التعاون قالت جلالتها، " نحن تواقون لمساعدة المنتدى الاقتصادي العالمي ومنظمة اليونيسكو وشركائنا في جعل هذا المشروع عالميا بحق، ونأمل أيضا، ومع استمرار قيام قادة الأعمال من أصحاب الرؤية بتصور ما لا يتصور, فإنهم سينظرون إلى الأردن كشريك قادر على تحقيق المستحيل".